زمانه ومنطقي أوانه الشيخ محمد أكرم الخراساني، والشيخ إبراهيم السقاء الأزهري شيخ الأزهر، والشيخ مصطفى المبلط، والشيخ محمد الأشموني، والشيخ إسماعيل الأزهري، والشيخ محمد الغزنوي، والشيخ المحدث مسلَّم بن عبد الرحمن الكزبري الدمشقي، والشيخ محمد الخاني، والشيخ سعيد الحبال.
ثم هاجر إلى المدينة المنورة سنة 1280، وحبب جواره × فأقام هناك، فتلقى عن مشايخ وقته؛ منهم: الشيخ الرحلة شيخ المحدثين في الحرم المدني الشيخ عبد الغني بن أبي سعيد العمري المجددي الفاروقي المدني، والشيخ يوسف الغزي الحنفي الشامي المدني، والشيخ عبد الله الدراجي المدني، وغير هؤلاء من أساتذة كرام.
وقد تولى نيابة القضاء بالمدينة المنورة مدة طويلة، ثم استعفى. وله تلامذة كثير هم علماء هذا الأوان.
وله مؤلفات منها: «القول الأتم في حكم كتابة الفاتحة بالدم» ، و «رسالة في المد وتطفيفها» ، و «رسالة في المعاملة بالقروش إذا زاد الجنيه والمجيدي» ، و «رسالة في فن الحساب» ، و «رسالة في المناسك» ، وغير ذلك من تحريرات في هوامش كتب العلوم، وهو يملي الدقائق في جميع العلوم من المعقول والمنقول ما تنبسط له صدور الأمجاد.
والحاصل: أنه اليد الطولى في الفقه وأصولها، وفي الفرائض والحساب والهندسة والمنطق والصرف والحديث، والتفسير مفرد زمانه، وفي النحو سيبويه أوانه.
قرأت لديه حين زيارتي به في المرة الأولى كتاب «شرح ابن عقيل» مع «حاشية الخضري» ، وطرفًا من «صحيح البخاري» ، وغير ذلك، وفي المرة