جمادى الآخر سنة 1376، وقد كتبت عنه صحف الحجاز بما فيه الكفاية، عفى الله عني وعنه. كتبه: عبدالله المزروع.
وجاء في هامش ترجمة ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد السعدي [1] : الحق أن وفاته عام 1313هـ ثلاثة عشر وثلاثمائة وألف. من عبد الله بن عبد الرحمن البسام.
لم يسبق لكتاب «فيض الملك المتعالي» أن طبع، بل لم يسبق أن طبع أيًّا من كتب الدهلوي، وقد حث مقرظ كتاب «فيض الملك المتعالي» الشيخ محمد حيدر النعمي الملحاوي على طبع الكتاب، فقال [2] : فجدير بأهل هذا العصر، وجميع سكان المصر، الاعتناء بطبعه لينتفع به كافة أهل الآفاق؛ لأن مؤلفه المحقق لهذا الفن وغيره على الإطلاق، فيحق أن يكتب هذا المؤلَّف بماء الأحداق، بل يرقم في الجباه لا في الأوراق.
(1) ترجمة رقم: 1635.
(2) فيض الملك المتعالي (ص:2074) .