القرنين الثالث عشر والرابع عشر، وتبدو أهميته بصورة أكبر في تراجم المكيين من رجال القرنين، فقد توسع في تراجمهم بصورة أكبر، لذلك كان مصدرًا هامًا لكل من ألف في التراجم، أذكر منهم:
-إفادة الأنام للغازي.
-أعلام المكيين للمعلمي.
-الأعلام للزركلي.
وسيستفيد منه كثيرون بعد تحقيقه وطبعه إن شاء الله.
نظرًا للفترة الطويلة التي استغرق فيها تأليف هذا الكتاب، فقد اضطر المؤلف أن يلحق ببعض الأحرف ملحقا، وهذا يبدو جليًّا في الكتاب، فقد تكرر قوله: ملحق بحرف كذا.
كما أنه ألحق ملاحق ببعض التراجم في هوامش الكتاب، وجاء بعضها مطلقًا من غير ذكر اسمه، وبعضها جاء مذيلًا بقوله: كاتبه أبو النصر، وأحيانًا: أبو النصر.
كما أن بعض من وقف على الكتاب، ألحق في هوامش الكتاب بعض المعلومات التي حدثت بعد وفاة المؤلف، فقد جاء في هامش ترجمة عبدالرحمن بن ناصر السعدي [1] : مات رحمه الله بوطنه عنيزة بالقصيم
(1) ترجمة رقم: 1008.