وقال في ترجمة الشريف حسين [1] : وقد نعت الأنباء البرقية بوفاة المترجَم المغفور له بعمّان في الساعة الرابعة من صباح الخميس الموافق 8 محرم سنة 1350، وقد نقل جثته بالسيارة إلى القدس حيث ووري التراب في المسجد الأقصى في المكان المعروف بدار آل العفيفي في أحد أروقة الحرم الأقصى، وصُلّي عليه أولًا في الصخرة، ثم صُلّي عليه في المسجد الأقصى، رحمه الله.
وقال في ترجمة الشيخ رضوان [2] : وتوفي في ذي الحجة سنة 1350.
منهج المؤلف في كتابه: «فيض الملك المتعالي» .
يعتبر كتاب «فيض الملك المتعالي» امتدادًا لكتب التراجم المؤلفة على القرون، فقد سبق هذا التأليف مؤلفات عدة؛ ألفت لتغطية أعلام قرن كامل، نذكر منها: الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر (773-852هـ) ، والضوء اللامع، في أعيان القرن التاسع، للسخاوي (831-902هـ) ، والمآثر والمفاخر، في علماء القرن العاشر للشعراني (898-973هـ) ، والنور السافر لعبد الله بن شيخ العيدروس (- 1038هـ) ، والكواكب السائرة لأهل المائة العاشرة للشيخ نجم الدين محمد الغَزي العامري (977-1061هـ) ، وذيله لطف السمر للمؤلف نفسه، وخلاصة الأثر، في أعيان القرن الحادي عشر، للمحبي
(1) ترجمة رقم: 343.
(2) ترجمة رقم: 401.