حرف الشين المعجمة
798 [1] الشيخ شامويل بن محمد ديكا [2] الداغستاني، الكمثراوي.
نسبة إلى نوع من الفاكهة؛ لكثرتها [في بلدته] [3] . الفقيه، الشافعي.
الإمام الهمام الجليل، والعالم الفاضل النبيل، الفائق علمًا وزهدًا وورعًا وحسبًا ومعرفةً وذكاءً وفطنةً ونسبًا، البحر الزاخر، عالم تلك الأرض وديارها، جاهد في سبيل الله مع المسكوب [4] لإعلاء كلمة الله نحو الثلاثين سنة بالجيوش الإسلامية والعساكر، ففر من سطوته كل أسد [كاسر] [5] ، فأسر منهم وقتل، حتى هالهم فعله، فعملوا عليه حيلة بواسطة من كان معه من القبيلة، فمسكوه وأسروه بحيلة، ووضعوه في سراية جليلة عندهم في شبكة الاعتقال، وذلك سنة 1276، وقد سعوا له رجال [الدولة] [6] العلية بالفكاك من الاعتقال بواسطة الوزير عالي باشا الصدر الأعظم [7]
(1) 490 - الشيخ شامويل بن محمد الداغستاني (؟ -1286هـ) .
أخباره في: نزهة الفكر (2/33-34) . وشامويل أو صامويل يعني: إسماعيل.
(2) في نزهة الفكر: دنكا.
(3) زيادة من نزهة الفكر (2/33) .
(4) المسكوب أو الموسكوب: المراد بها بلاد اتحاد الجمهوريات السوفيتية، وكان العرب يقولون عنها بلاد الموسكوف أو الموسكوب؛ لأن عاصمتها موسكو (هامش نزهة الفكر 2/33) .
وفي نزهة الفكر: المجاهد لإعلاء كلمة الله في الموسكوب.
(5) في الأصل: مكاسر. والتصويب من نزهة الفكر (2/33) .
(6) في الأصل: الدلة.
(7) الصدر الأعظم: الشخص الذي حاز منصب رئيس الوزراء في الدولة العثمانية، وكان وكيلًا مطلقًا للسلطان، وللتفريق بينه وبين غيره من الوزراء أطلق عليه الوزير الأعظم؛ كما لقب بالصدر العالي وصاحب الدولة، وكانت لديه صلاحيات كافة الأمور في الدولة، وكان لديه ختم السلطان، وكان رئيسًا للديوان الهمايوني، وكافة الأوامر التي تصدر لنصب أو عزل أو قتل كانت تصدر منه، إلا أنه كان يستأذن السلطان في موضوع يتعلق بأحد الوزراء أو القاضي عسكر أو شيخ الإسلام. وكان يطلق على الدائرة التي يعمل فيها الصدر الأعظم باب الباشا، والباب الآصفي (المعجم الموسوعي للمصطلحات العثمانية ص:143-144) .