1785 [1] الشيخ العربي بن أحمد الدَّرْقاوي المغربي الشاذلي.
قطب الإرشاد، خليفة الله للعباد، الفائق الأوصاف والنعوت، المتفرع من دوحة الحكم والعلوم، البارع في المدارك والفهوم، شيخ الشيوخ، وصاحب الوقت في مدته والرسوخ، القطب الكامل، والعلم الشامل.
أخذ عن جماعة من الأولياء، منهم: أبو الحسن علي الجمل.
ولد بعد الخمسين والمائة والألف ببني زروال.
كان رحمه الله عالمًا، عاملًا، فاضلًا، يقرأ القرآن على العشر الكبير والعشر الصغير على اصطلاح المغاربة، وكان من أعيان أهل فاس وفضلائهم وساداتهم، أهل الثروة والجاه والمروءة والديانة، وكان بحرًا في علمي الظاهر والباطن، وله كرامات لا تحصى، وكان يستتر بتعليم الصبيان في المكتب.
وكان من أكبر مشايخه في الطريق سيدي علي الجمل الفاسي المشهور عند أهل التصوف، وطريقته شاذلية، وكان يجتمع عليه من المريدين الألوف.
توفي بمدينة فاس من أرض المغرب في ليلة الثلاثاء 26 صفر سنة 1239
(1) 1101 - الشيخ العربي الدرقاوي (1150-1239هـ) .
أخباره في: سلوة الأنفاس (1/176-177) ، والأعلام (4/223-224) ، ومعجم المؤلفين (6/276، 11/288) ، ومعجم المطبوعات (ص:872، 1320) وفيه وفاته سنة 1229 خطأ، وهدية العارفين (2/361) ، واليواقيت الثمينة (ص:254-256) ، والمعسول (1/189) ، ودار الكتب (8/176) ، ودليل مؤرخ المغرب (ص:260-261) ، وموسوعة أعلام المغرب (7/2516 و 2517) وفيه وفاته 22 صفر. وهو في كثير من المصادر: محمد العربي.