فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 2067

وقال صاحب الأعلام عن المترجَم [1] : راجت سوقه مدة، ولكن مؤلفاته لم تقو على الانتصار.

قال المؤلف [2] : وقد قاسيتُ أيام تأليفه ما أوهن عظمي، وأعظم همي، فكدتُ مما كادني الزمان أطوي عن التأليف كَشْحًا، ومما ضربه عليَّ من خيمة الأحزان أضرب عن ذلك صفحًا، مع علمي بأن بضاعتي في هذا الشأن مزجاة، وظلي فيه أقصر من ظل حصاة، ودرايتي ثمد [3] لا يبلغ أفواهًا، وبرض [4] لا يبلّ شفاهًا، وقد شِمت في كتابي هذا بشائر القبول، والفوز إن شاء الله تعالى بكل مأمول، حيث حمد إمامًا، ومجد ختامًا، هذا مع بدئه وظهوره في أيام الدولة الحَميدية، خلّد الله ظلال مجدها على البرية، حيث الإسلام قرير العين بالنور المتشعشع من مشكاة النبوة، ألا وهو باهر المآثر وزاهر المفاخر الذي اختصت به أنواع الفتوة، سيد السيد، وسعد السعد، وفخر الفخر، ومجد المجد. اهـ.

وقال في ترجمة أبي بكر خوقير [5] : ذاكرته مرارًا عن ترجمته وعن سنة

(1) الأعلام (3/332) نقلًا عن العزاوي.

(2) فيض الملك المتعالي .

(3) الثمد: الماء القليل الذي لا ماد له. (لسان العرب، مادة: ثمد) .

(4) ماء برض: قليل. (لسان العرب، مادة: برض) .

(5) ترجمة رقم: 1761.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت