ولادته، فسكت ثم أجابني وقال لي: أقبلْ على شأنك، وإني رويت بسندي إلى الإمام الشافعي، قال: سألت مالك بن أنس عن سِنّه فقال: أقبل على شأنك، وقال: ليس من المروءة إخبار الرجل عن سِنّه، إن كان صغيرًا استحقروه، وإن كان كبيرًا استهرموه. اهـ.
أهمية الكتاب.
من المعلوم أن هذا الكتاب ألف في تراجم أعيان القرن الثالث عشر والرابع عشر، ويحتوي على قرابة 1800 ترجمة، وقد غطى المؤلف أعيان حواضر العالم الإسلامي في زمنه، فترجم لأعيان أهل الحجاز وبلاد الشام، ومصر، والعراق، والأحساء، والمغرب، والهند، وجاوة. وأكثرهم من أهل الحجاز.
وتبدو أهمية الكتاب في أظهر صورها في تراجم أهل الحجاز، فقد أطنب المؤلف في تراجمهم، واستقصى ذكر أحوالهم، وذكر شيوخهم، وألحق بتراجمهم معلومات عن ذريتهم، وهذا أمر طبيعي، فإنه قد عاش في مكة المكرمة، وتربى في كنفها.
الفترة الزمنية التي يغطيها الكتاب.
احتوى كتاب «فيض الملك المتعالي» على قرابة 1800 ألف وثمانمائة ترجمة، غطّت فترة قرنين من الزمن، هما القرن الثالث عشر والرابع عشر الهجريين. وذكر بعض التراجم استطرادًا من القرن الثاني عشر، وهي قليلة جدًا.