قال المؤلف [1] : وهذا آخر ما تحصل لديّ من تراجم العلماء الأعلام، والأمراء الفخام الذين سبقونا بالإيمان والانتقال إلى دار السلام، عليهم رحمة الملك العلام.
وهم من أهل هذه المائة الثالثة عشر، ومن تراجم الأقران الذين هم موجودون من أهل المائة الرابعة عشر، وإني تركت كثيرًا من التراجم وبيّضت للبعض؛ لعدم الوقوف على شيء من أحوالهم، لكون في عصرنا هذا عُدِمَ المفيد والمستفيد، والمذاكر والمعيد، ولم يبق إلا كل معاند بليد، يختصر هذه الأمور ويعيبها، ويهزأ بمن يعز عليه بعيدها وقريبها، فلو سألت أحدًا عن تاريخ والده أو من ادعى له أنه شيخه لتلعثم، ولا يخجل من الجهل بأقرب الأشياء، فيا ليته أبكم. اهـ.
وقال في ترجمة السيد أبي سعيد البريلوي بن السيد محمد ضياء [2] : وقد كُتب سهوًا في رجال القرن الثالث عشر، وهو من أفاضل آخر القرن الثاني عشر، ويذكر في الكنى، وله ذكر في أسانيدنا كما يأتي في ترجمة الشيخ كريم بخش في الكاف، ولعزتها ذكرتها.
وقد عزم المؤلف على وضع كتابٍ باسم «إجابة المنادي لما فات السيد المرادي في أفاضل القرن الثاني عشر» ، يستدرك ما فات العلامة محمد
(1) فيض الملك المتعالي .
(2) ترجمة رقم: 465.