فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 2067

حرف التاء المثناة الفوقية

298 [1] الولي الصالح، المجذوب السائح، صاحب الأحوال والكرامات، مولاي التقي بن عبد الكبير الشريف العلوي.

كان مجذوبًا مَلامتيًا [2] ، له أحوال خارقة وأفعال ظاهرة ينكرها الشرع، من الشّرب ونحوه، وكان الناس يتبرّكون به، ويذكر له كرامات.

وتوفي في آخر عام 1290 تسعين ومائتين وألف، ودفن بفاس قريبًا من ضريح سيدي أحمد حُبَيِّب.

ومن أصحابه الملازمين له: الفقيه القاضي بحضرة فاس سيدي عمر بن عبد القادر الأندلسي الرندي -الآتي ترجمته في حرف العين إن شاء الله [3] -.

ومن الملازمين له: الشريف العلوي صاحب الحقائق المحمدية والعوارف الأحمدية، مولاي المهدي بن السعيد، دفين طالعة فاس، فإنه لازمه مدة لالتماس بركته، وكان ينتسب إليه انتساب التلميذ لشيخه، وينسبه لمقام عالٍ في الولاية، رحمه الله، آمين.

(1) 186 - التقي بن عبد الكبير العلوي (؟ -1290هـ) .

أخباره في: سلوة الأنفاس (2/367-368) ، وموسوعة أعلام المغرب (7/2647) .

(2) قوله: ملامتيًا. ذكرت بعد قوله: خارقة. وقد قدمناها من أجل سياق الكلام.

والملامتية: هي الطريقة التي اشتق اسمها من الملامة التي هي تأنيب النفس، ذلك أن الملامتي لا يرى لنفسه حظًا على الإطلاق ولا يطمئن إليها في عقيدة أو عمل (المعجم الموسوعي للمصطلحات العثمانية ص:215) . ومؤسسها هو: أبو صالح حمدون بن أحمد بن عمار المعروف بالقصار، توفي عام 271هـ.

(3) انظر: ترجمة رقم: 982.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت