لا يخالج الباحث أي شك في نسبة الكتاب إلى المؤلف الدهلوي رحمه الله، وذلك للأسباب التالية:
أجمع المترجمون للدهلوي رحمه الله على نسبة هذا الكتاب إليه.
كما أن كل من نقل عنه نسب كتاب «فيض الملك المتعالي» إليه [1] .
لم يذكر المؤلف في كتابه «فيض الملك المتعالي» تاريخ بداية تأليفه لهذا الكتاب، بينما ذكر في آخر الكتاب تاريخ نهاية تأليف، فقال: وقد تم بحمد الله وتوفيقه في اليوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول سنة 1319، هذا التاريخ كله في سفرين .
لكن المؤلف لم يقف عند هذا التاريخ، بل واصل إضافة تراجم ومعلومات وقف عليها بعد هذا التاريخ، ويدلنا على هذا قوله في مقدمة كتابه «موائد الفضل والكرم» [2] : القصد في هذا التأليف ذكر البيوت المعروفة والعائلات المشهورة، من سكان البلد الحرام.
(1) انظر مصادر ترجمة المؤلف.
(2) مقدمة موائد الفضل والكرم.