ضياع تراثها، فبذل كل ما في وسعه حتى وفق إلى ضمها لمكتبة الحرم لينتفع بها طلاب العلم ورواد المعرفة، فتسلمها أمين المكتبة، الشيخ عبد الرحمن المعلمي، فوزع كلَّ فن منها في الخزانة الخاصة به (1) .
قال المؤلف في صدر كتاب «أزهار البستان» : لجامعه.. المكي وطنًا وإقامة، وإن شاء الله المدني موتًا.
ولكنه توفي رحمه الله بمكة المكرمة عام 1355هـ (2) .
وقال في آخر ترجمته لنفسه في كتابه فيض الملك المتعالي (3) : توفاني الله على الإسلام والإيمان، وحشرني في زمرة الصلحاء الذين سبقونا بالإيمان، رب استجب دعوتي ولا تخيب رجائي برحمتك يا أرحم الراحمين. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.
تأهل المؤلف رحمه الله، ورزق في سنة 1326 ولدًا سماه: عبد الغني، وآخر بعده اسمه: عبد الجليل، وتوفي سنة 1330، وبنات.
(1) سير وتراجم (ص:222) .
(2) انظر مصادر الترجمة.
(3) فيض الملك المتعالي (ترجمة: 994) .