فهرس الكتاب

الصفحة 1316 من 2067

تسع وثلاثين ومائتين وألف، وعلى قبره بناء عظيم وزاوية عظيمة وقبة، يتبرك به الناس، رحمه الله ونفعنا به، آمين.

قال المؤرخ: قلتُ: وقد توفي شيخه علي الجمل بفاس عشية يوم السبت 29 ربيع الأول سنة 1194 عن مائة وستة أعوام أو خمسة على ما ذكره الكوهن [في فهرسته] [1] .

ورأيت في إجازة المعمر الصالح سيدي الحاج محمد [فَنْجيرو] [2] الفاسي التي أجاز بها في سنة 1387 لشيخنا المحدث السيد علي بن ظاهر الوتري المدني بأن شيخ الطريقة العارف بالله سيدي الحاج العربي هو: أبو المحامد مولانا العربي بن أحمد الحسني، الشهير بالدرقاوي. وكانت وفاته عام تسعة -بمثناة- وثلاثين ومائتين وألف ببني زروال، وضريحه هناك مشهور.

أخذ الطريقة عن الشيخ العارف بالله بحر الكيميا مولانا أبي الحسن علي بن عبد الرحمن الحسني العمراني -من شرفاء بني عمران أهل قبيلة بني حسان- الملقب بالجمل.

انتقل جده إلى فاس واستوطنها هو وأولاده من بعده، وبها توفي سنة 1194 أربع وتسعين -بمثناة- ومائة وألف، وهو أخذ عن سيدي العربي بن عبد الله عن والده العارف بالله أبي العباس أحمد، عن العارف بالله سيدي قاسم الأخصاصي، عن العارف بالله سيدي محمد بن عبد الله معن، عن العارف بالله سيدي عبد الرحمن بن محمد الفاسي الفهري، عن أخيه العارف بالله أبي المحاسن سيدي يوسف بن محمد الفاسي الفهري، عن العارف بالله سيدي عبد الرحمن بن عباس الشهير بالمجذوب، عن العارف

(1) في الأصل: وفهرسته.

(2) في الأصل: فنجير. انظر ترجمته في: سلوة الأنفاس (2/106-107) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت