(-1111هـ) ، وسلك الدرر في أعيان القرن الثالث عشر، للمرادي (1173-1206هـ) ، وحلية البشر في تراجم أهل القرن الرابع عشر، للشيخ عبد الرزاق البيطار (1253-1335هـ) .
غطى كتاب «فيض الملك المتعالي» رجال قرنين من الزمان، هما القرن الثالث عشر والرابع عشر، شملت ترجم أعيان أهل الحجاز وبلاد الشام، ومصر، والعراق، والأحساء، والمغرب، والهند، وجاوة.
احتوى الكتاب على قرابة 1800 ترجمة.
تفاوتت التراجم طولًا وقصرًا، إيجازًا وبسطًا، فبينما نجد ترجمة لا تتجاوز بضعة أسطر نجد أخرى تجاوزت بضع صفحات.
ولعل مرد ذلك راجع إلى مكانة المترجَم العلمية أو الاجتماعية، ومقدار ما توفر لدى المؤلف من معلومات عنه.
كما أنه بَيَّضَ لبعض الأسماء إلا أنه لم يكمل تراجمهم، وذلك لأنه لم يقف لهم على معلومات يمكن إضافتها.
تبدأ الترجمة باسم صاحب الترجمة ونسبته، وقد تقف على اسم والد المترجم له وجدٍّ واحد من أجداده أو أكثر، بل قد يصل النسب إلى علي بن أبي طالب كرم الله وجهه إن كان صاحب الترجمة منتسبًا إليه.
إذا كانت نسبة المترجم إلى بلدة مغمورة عيّن مكانها على وجه العموم، وضبطها بالحروف.