فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 2067

إذا كان صاحب الترجمة شاعرًا أورد بعض شعره، ومناسبة النظم، وليس ضروريًا أن يكون الشعر الذي أورده جيدًا، بل قد يكون بعضه تافهًا أو ضعيفًا.

تفاوت أسلوبه في صوغ الجمل والعبارات، رفعة وركّة، فبينما نجده يُنمِّق العبارات ويزخرفها ويسجّعها، وذلك كثير، نجده يسوقها ركيكة أو سهلة لا صنعة فيها ولا تأنق كاللغة الدارجة لدى العامة.

إذا كان للمترجَم مصنفات ذكرها كلاًّ أو بعضًا.

إذا ذكر وفاة صاحب الترجمة وصف أحيانًا جنازته وحزن الناس باختصار.

ترجم للنساء، وقد ذكر تراجمهن مع تراجم الرجال.

رتب المؤلف كتابه «فيض الملك المتعالي» على حروف الهجاء. ولكنه لم يراع إلا الحرف الأول من الأسماء فقط. وذيّله بالكنى.

تنوعت فيه التراجم؛ فترى فيه ترجمة أمير كبير، وزاهد صوفي فقير، أو عالم نحرير، أو شاعر أو أديب، فلم يقصره على تراجم طبقة معينة من طبقات المجتمع.

وتنوعت التراجم أيضًا، فهذه ترجمة مصري، وتلك ليمني أو شامي أو مكي أو هندي.

اهتم المؤلف بتراجم أهل الحجاز، فقد أطنب المؤلف في تراجمهم، واستقصى ذكر أحوالهم، وذكر شيوخهم، وألحق بتراجمهم معلومات عن ذريتهم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت