ثلاثين ومائتين وألف وخلفه فيها بعده الشريف يحيى بن سرور بن مساعد -الآتي ترجمته إن شاء الله [1] -.
1736 [2] عمّي غلام نبي بن خدا يار بن عظيم حسين يار بن أحمد يار.
الدهلوي الأصل، المهاجر المكي.
ولد ببلده دهلي في أول القرن الثالث عشر، وقرأ القرآن العظيم وجوّده، وقرأ كتبًا فارسية كثيرة وبرع فيها، وجالس أفاضل وقته وعظمائها إلى أن توفي والده -جدّي- بها سنة 1245، فجاء إلى مكة وجاور بها، ولازم الأفاضل الدهلوية الذين كانوا وردوا مكة للاستيطان بها؛ كالشيخ محمد إسحاق الدهلوي وأخيه الشيخ يعقوب، وكان معاصرًا لهما سنًا، وتأهل بمكة، واشترى أماكن وجعلها وقفًا كالرباطين المشتهرة بمحلتنا، وبقي بها معززًا إلى أن وافاه الحمام سنة 1284 أربع والثمانين والمائتين والألف، قبل ولادة جامع هذه النبذ رحمه الله، آمين.
وولادة جدي خدا يار في سنة 1150 خمسين ومائة وألف، ووفاته سنة 1245 خمس وأربعين ومائتين وألف.
وأما والده عظيم حسين يار فولد سنة 1133 ثلاث وثلاثين ومائة وألف، وتوفي سنة 1180 ثمانين ومائة وألف.
ووالده أحمد يار ولد سنة 1053 ألف وثلاثة وخمسين، وتوفي سنة 1141، وهو الذي جاء من بلاده إلى الديار الهندية إلى دار السلطنة التيمورية دهلي، وتوطن عزيزًا بها إلى أن جاء والدي عبد الوهاب للحج
(1) ستأتي ترجمته برقم: (1730) .
(2) 1068 - غلام نبي الدهلوي (عم المؤلف) (1200-1284هـ) .