في الصحبة وشروطها والمودة والإخوان، وكل رسائله في النصائح والتصوف.
وفي سنة 1287 توجه إلى الآستانة وصارت له شهرة، واجتمع بأكابر الدولة، ورجع منها إلى مكة ولزم بيته والمسجد الحرام.
وله أولاد صلحاء نجباء حفظهم الله، آمين.
وقد اشتهر المترجَم بالعلم بالهند وبلاد العرب، وهاجر إلى مكة مسقط رأس جدّه.
وفي سنة 1269 جاء إلى دار السعادة، ثم عاد إلى مكة.
وفي سنة 1287 زار دار الخلافة مرة ثانية في عهد السلطان عبد العزيز، ثم عاد إلى مكة، ومنها إلى ظفار [1] التي صار أميرًا عليها، ثم جاء دار السعادة مرة ثالثة في عهد جلالة السلطان الحالي [2] ، ولبث هناك إلى أن توفي في آخر جمادى الثانية سنة 1318، رحمه الله، آمين.
1739 [3] الشيخة فاطمة [الفُضَيْلِيَّة] [4] بنت حمد الفُضَيْلِي الزبيري.
وهو بضم الفاء وفتح الضاد المعجمة وإسكان الياء التحتية، وبعدها لام
(1) ظفار: مدينة على ساحل بحر الهند، بينها وبين مرباط خمسة فراسخ، وهي من أعمال الشحر، وقريبة من صحار (معجم البلدان 4/60) .
(2) أي في عهد المؤلف.
(3) 1071 - الشيخة فاطمة الفضيلية (1200-1247هـ) .
أخبارها في: السحب الوابلة (3/1227-1231) ، والمختصر من نشر النور والزهر (ص:387-388) ، وأعلام المكيين (1/469) .
(4) في الأصل: الفضيلة. والمثبت من السحب الوابلة (3/1227) ، والمختصر من نشر النور والزهر (ص:387) .