فهرس الكتاب

الصفحة 1273 من 2067

تلميذهما-، وصار لها شهرة عظيمة وصيت بالغ.

وأسندت كثيرًا من المسلسلات، وأخذت الطريقة النقشبندية والقادرية، وكان لها أَوْراد وأحزاب، ومَشْرَبٌ رَوِيٌّ في التصوف، وأرشدت كثيرًا من الناس لا سيما النساء، فقد لازَمْنَها ملازمة كُليّة، وانتفعن بها، وصلحت أحوال كثير منهن، وصار من يتردد عليها منهن يعرفن من بين النساء بالدين والتقوى والورع والمواظبة على فرائض الدين، والقناعة والصبر وحسن السلوك،.. إلى أن أطال الكلام في كراماتها.

ثم قال: ولم نسمع في هذا العصر ولا فيما قبله بِأَعْصَارٍ بمثلها، ولا مَنْ يدانيها في علمها وصلاحها وزهدها وورعها وجمعها للفضائل.

توفيت يوم.. [1] سنة 1247، ودفنت بالمعلاة في شِعْبَة النور بالقرب من قبر المرحوم الشيخ محمد صالح الريس أو لصيقة [لقبره] [2] ، بوصية منها، رحمها الله، آمين.

(1) بياض في الأصل قدر ثلاث كلمات.

(2) قوله: «لقبره» زيادة من السحب الوابلة (3/1231) ، والمختصر من نشر النور والزهر (ص:388) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت