فهرس الكتاب

الصفحة 1281 من 2067

قدم الأستاذ السعيد محمد بن علي السنوسي المدينة المنورة في ذي القعدة سنة 1268، ثم إلى مكة في صحبته، وبقي سنتين ببلده، وكان قرأ القرآن، وبعد ذلك شرع في قراءة العلم على سيدي الأستاذ وخواصه؛ كسيدي عبد الرحيم بن أحمد الزموري، والسيد عمران بن بركة الياصلي الحسني، والسيد أحمد الريفي، والعابد محمد بن طاهر الغاتي وغيرهم، وكان أكثر تحصيله على الأخير، فكان يرى فيه مثل ولده.

ولما غرب الأستاذ رضي الله عنه غرب معه، حتى نزل بالعزيات ومكث معه يطلب العلم، ولما ارتحل الأستاذ إلى الجغبوب تخلف أولًا بالعزيات، ثم لحقه بالجغبوب إلى أن توفي رضي الله عنه.

والمصافحة والمشابكة حضرها مع الإخوان وأخذها عن الأستاذ نفسه، وسمع المسلسلات، وتحمل عنه أنواع العلوم وبه تخرج وإليه انتسب، ولبس منه الخرقة وتلقّن منه الذِّكْر، وجُلّ روايته عنه، وله مشايخ أخر غيره كثيرون ذَكَرَهم في ثبته الصغير.

ونسبه هو: فالح بن محمد بن عبد الله بن فالح بن صالح بن عمرو بن سعد بن بدوي -اسم شبه النسبة- بن علي ابن رحمة -بإثبات الألف لأنها أمه-. وعلى هذا هو الملقب بالمرتضى، وهو ابن أبي مربع محمد بن أبي قتادة جعفر الطيار بن أبي عنقا موسى الملقب بمضيار بن أبي نِقبة -بكسر النون- فخر الدين غَدَّاف -بفتح الغين المعجمة بعدها دال مشددة آخر الحروف فاء- بن أبي هَرَّاج -بفتح الهاء ثم راء مشددة- محمد الملقب بالخالدي، بن عَسَّان -بعين مهملة مفتوحة ثم سين مهملة مشددة- بن مهنا بن ظاهر بن مسلم بن عبيد الله -مصغرًا- بن ظاهر بن يحيى بن الحسن النسابة بن جعفر الملقب بالحجة، ابن عبيد الله الأعرج ابن الحسين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت