فهرس الكتاب

الصفحة 1310 من 2067

المقدس وجزيرة ساقز.

وفي سنة 1886 عين واليًا على قوصوه فحلب.

وفي سنة 1878 عين مستشارًا لنظارة الداخلية، وبعد سنة دخل في الوزارة العثمانية ناظرًا على الأوقاف، ثم قام بوكالة نظارة العدلية الحقانية [1] .

ولما ثارت في قلبه ثورة أهلية وظهرت مسألة توحيد بلغاريا [2] والروم إيلي الشرقية وكان سعيد باشا كوشوك صدرًا أعظم يومئذ، وكان ينصح السلطان عبد الحميد خان بقمع هذه الثورة بالسيف والنار، فلم ترق له هذه النصيحة لعلمه باختلال الجيش العثماني وسوء نظامه، فعزل حينئذ سعيد باشا من الصدارة وعهد بها إلى المترجَم له كامل باشا، على أن كامل باشا لم يكن محبوبًا من السلطان عبد الحميد، ولكنه كان يعلم أنه رجل يوثق به عند الشدائد، وأن له شخصية سياسية تنفع الدولة في زمانها، فثبت هذا الصدر الأعظم كامل باشا في إدارة سياسة الدولة العثمانية مدة ستة أشهر، تمكن من إنقاذ الدولة، وما خرج بها من مأزقها حتى أخرجه السلطان من منصبه.

ومما يذكر من تاريخه: أن الجيش العثماني ظهرت عليه بارقة من الارتقاء والنظام خصوصًا فرق المدفعية، فإنها تقدمت تقدمًا محسوبًا،

(1) نظارة العدلية: نظارة العدالة التي تشكلت في 13 ذي القعدة 1286هـ (1870م) بعد تحويل ديوان الأحكام العدلية إليها، وكان أول ناظر لها أحمد جودت باشا (المعجم الموسوعي للمصطلحات العثمانية ص:222-223) .

(2) بلغاريا (بلغارية) : دولة تقع في شبه جزيرة البلقان، جنوب شرقي أوروبا. ومعظم أراضيها جبلية تتخللها الوديان والسهول الخصبة في عدة مناطق (الموسوعة العربية العالمية 5/86) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت