فهرس الكتاب

الصفحة 1318 من 2067

ولشهرته بذلك ذكرته في حرف اللام، وتقدم ولده أبي حفص عمر في حرف العين [1] ، وهناك ذكرت نسبه، وقد ترجمه شيخنا الكتاني في سلوته [2] .

1786 [3] السيد العربي التطَّاوي.

العارف بالله، سيد السادات الأبرار، وعمدة العارفين الأخيار، المسن البركة، الجامع بين علم الشريعة والحقيقة، المرشد لعباد الله والدال عليه.

كان من أجلّ تلامذة ابن إدريس، وكانت حرفته دلالة الخلق عليه بكل قادم للحرم الشريف، حتى إنه يتعرض للغرباء ويحكي لهم مناقب أستاذه السيد أحمد بن إدريس، ويرغبهم في الاجتماع به.

ولما قدم العلامة السيد السنوسي أخبره به ورغبه بالاجتماع به، فحصل بسبب ذلك الفتوح الأكبر. وكان ملازمًا للحرم المكي، ويمضي فيه يومه وليله ما بين طائف وراكع وساجد، ويصلي الضحى ويرجع إلى بيته.

ولما توجه السيد أحمد بن إدريس إلى اليمن تخلف المترجَم بمكة، ولازم الأستاذ ابن السنوسي، ولا زال معه حتى غرب تغريبته الأولى، ولما وصلوا الصعيد وقع من على ظهر جمله فاندقّ عنقه فتوفي، وذلك في منتصف سنة 1266، رحمه الله.

(1) لم تتقدم له ترجمة.

(2) سلوة الأنفاس (1/176-177) .

(3) 1102 - السيد العربي التطاوي (؟ -1266هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت