وروى عاليًا «فهرسة أبي العلاء الهلالي» عن آخر تلاميذه المعمر محمد بن صالح الزقروتي الرداني عنه.
وتوفي المترجَم 27 شعبان سنة 1253، وقد أجازه كثيرين منهم: محمد بن عبد القادر الكردودي الفاسي، وقاضي فاس أبي عبد الله محمد الطالب بن حمدون ابن الحاج، وأبي العباس أحمد بن الطاهر الأزدي المراكشي دفين المدينة، والمسند محمد التهامي بن المكي بن رحمون الفاسي، ولنا به اتصال من طريق شيخنا ابن ظاهر المدني، عن المراكشي المدني عنه.
1793 [1] الإمام أبو حامد سيدي العربي ابن قاضي الجماعة بفاس، أحمد بن شيخ الإسلام سيدي التاودي بن سودة المري.
نشأ في كفالة أبيه وجده في أطيب [وصف] [2] ، وحفظ القرآن صغيرًا وجوده، ثم أخذ في حفظ أمهات العلوم والمتون معتنيًا بتكراره دوامًا، وقد أخذ عن والده العلوم وأدركه. ولما أحرز اشتغل بالتدريس، فأجازه جدّه حينئذ، ولقّنه جملة من الأذكار.
أقرأ كتبًا كثيرة، وألّف تآليف حسنة؛ كـ «شرحه للموطأ» ، إلا أنه لم يكمل، و «المنح القيومية شرح الوظيفة الزروقية» ، و «نهاية [المنى] [3] والسول في [حب] [4] آل بيت الرسول» ، و «حل مشكل فرائض مختصر
(1) 1105 - العربي ابن سودة المري (؟ -1229هـ) .
أخباره في: سلوة الأنفاس (1/123-124) ، والأعلام (4/223) ، وشجرة النور (ص:377) ، وموسوعة أعلام المغرب (7/2491) .
(2) في الأصل: وقت. والمثبت من سلوة الأنفاس (1/123) .
(3) في الأصل: المنن. والمثبت من مصادر الترجمة.
(4) في الأصل: أحفاد. والمثبت من مصادر الترجمة.