توفي يوم الأربعاء الحادي والعشرين من ربيع الثاني سنة 1252 اثنين وخمسين بعد المائتين والألف بدمشق الشام، ودفن بمقبرة الباب الصغير بها [1] ، بالتربة الفوقانية جانب قبة الصحابي الجليل سيدنا بلال الحبشي، وكان يوم موته مشهودًا، أسف الناس لفقده، وتباكت الأقران لمغيب شمسه في لحده، رحمه الله، آمين.
وخلف ابنه النجيب علامة هذا العصر والزمن:
1824 [2] السيد محمد علاء الدين أفندي.
غواص درر المشكلات، صائغ معاني المعضلات، حائك طراز المعرفة والدلالات.
ولد في ليلة الثلثاء لثلاثة مضين من شهر ربيع الثاني سنة 1244 عام الرابع والأربعين بعد المائتين والألف. وقرأ على سيدي الشيخ محمد هاشم أفندي التاجي البعلي، ولازمه ملازمة كلية بالإفادة، وعلى مرجع الخاص
(1) مقبرة الباب الصغير: تقع خارج دمشق القديمة في جنوبها، وتقابل الباب الصغير أحد أبوابها، وهي اليوم أكبر مقابر دمشق، وحولها دور ومساكن كثيرة. (هامش لطف السمر 1/25) . ولا تزال قائمة حتى اليوم، ودفن فيها كثير من رجال دمشق حكامًا وعلماء.
(2) 1124 - السيد محمد علاء الدين (1244-1306هـ) .
أخباره في: فهرس المؤلفين بالظاهرية، والأعلام (6/270) ، ومعجم المؤلفين (11/193) ، وحلية البشر (3/1335-1337) ، ومعجم المطبوعات (ص:155) ، وهدية العارفين (2/388) ، ونفحة البشام (ص:113) ، ومنتخبات التواريخ لدمشق (2/754) ، وعلماء دمشق وأعيانها في القرن الرابع عشر الهجري (1/63-67) ، وتعطير المشام (ص:14-15) ، والأعلام الشرقية (3/44) ، وأعلام الفكر الإسلامي في العصر الحديث لأحمد تيمور (ص:253) ، وفهرس التيمورية (3/188) ، وفهرست الخديوية (3/99) ، والمكتبة البلدية: فهرس الفقه الحنفي (46) ، وإيضاح المكنون (2/225) .