فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 2067

عن الأستاذ التازي تلميذ الغوث الدباغ، ولازمه إلى أن توفي، ثم أخذها من بعده عن سيدي أبي القاسم الوزير الفازي [1] ، ولازمه حتى فتح الله عليه بكافة العلوم الظاهرة والباطنة، وصار خليفته من بعده، وسنده في ذلك عن القطب سيدي علي بن عبد الله، وهو عن أحمد بن يونس، عن أحمد زَرُّوق، عن أحمد بن عقبة الحضرمي، عن يحيى القادري، عن سيدي علي بن محمد وفا، عن والده، عن داود الباخلي، عن أحمد بن عطاء الله السكندري، عن أبي العباس المرسي، عن أبي الحسن الشاذلي، عن سيدي عبد السلام بن مشيش، عن الشيخ عبد الرحمن المدني، عن تقي الدين الفقير، عن فخر الدين، عن نور الدين، عن تاج الدين، عن شمس الدين، عن زين الدين، عن إبراهيم البصري، وهو عن المرداني، وهو عن سعيد، عن فتح السعود، عن سعيد، عن جابر، عن السبط سيدنا الحسن، عن والده سيدنا علي بن أبي طالب، عن سيد الخلق سيدنا محمد ×.

وفي هذا السند قال سيدي أبو العباس المرسي: طريقتنا مأخوذة من قطب إلى قطب عن قطب إلى النبي ×، وهي معروفة بطريقة الأقطاب.

وأقرب من هذا سند المترجم عن القطب التازي، عن الغوث الدباغ، عن الخضر عليه السلام، عن سيد الأنام، بل أقرب من ذا أن الأستاذ رأى جده عليه الصلاة والسلام في المنام ومعه الخضر، فأمره أن يلقنه الأذكار الشاذلية، إذ بينه وبين جده سيدُنا الخضر عليه السلام، بل أخبرني بعض الثقات أنه أخذ عن جده بلا واسطة.

(1) في طبقات الشاذلية: أبو القاسم الوزيري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت