فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 2067

شهير بها يزار ويتبرك به.

وله مؤلفات فيها من الأسئلة والأجوبة العجيبة.

37 [1] الشيخ أحمد الدمياطي، الشافعي.

مفتي مكة، والمدرّس بالحرم الشريف المكي.

ولد سنة.. [2] ، وكان من الأفاضل أهل الإقبال، وتولى الإفتاء بها بعد موت مفتيها الشيخ محمد سعيد قدسي المكي.

ومن شيوخه: حسن القويسني، وإبراهيم البيجوري، وعثمان الدمياطي، وعبد الغني الدمياطي، وغيرهم.

وكان يحضر دروسه جملة من أكابر العلماء، لما يوجد فيه من مكارم الأخلاق، وتولى الإفتاء بمكة المشرفة، وصار يشار إليه بالبنان. وكان يسمى حمامة الحرم؛ لكثرة دروسه ومواظبته فيها على خمس دروس في اليوم والليلة، وكان ابن أخت الشيخ عثمان الدمياطي المكي.

وكان دائمًا يكرر: نِعْمَ الإقامةُ بمكة والوفاة بطَيْبَة.

ومن أعظم مشايخه: الشيخ عبد الغني المدرّس بجدة، وقد جاور بالأزهر مدة حتى درس فيه، وتوجه إلى المدينة المنورة لزيارة النبي عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام، وقرأ حاشية «البُردة» لشيخ الإسلام الباجوري بالروضة المعطرة، وبعد أن ختمها توفي سنة 1270 سبعين ومائتين وألف،

(1) 23 - الشيخ أحمد الدمياطي (؟ -1270هـ) .

أخباره في: نزهة الفكر (1/150-151) ، والمختصر من نشر النور والزهر (ص:88-89) ، وأعلام المكيين (1/430-431) ، ونظم الدرر (ص:115) .

(2) لم تذكر السنة في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت