فهرس الكتاب

الصفحة 1675 من 2067

وكان يحفظ المقامات الحريرية جيدًا، ويواصل الدروس ليلًا ونهارًا، وقد ألّف جملة رسائل طبع بعضها، وعلّق على كتب جملة من الحديث والأدب والتصوف.

وبالجملة: فقد كان نابغة العصر في العلم والأدب، ذا أخلاق محمدية وسيرة محمودة.

وتوفي بدمشق يوم الثلثاء ثلاثة من جمادى الأخرى سنة 1330 ثلاثين وثلاثمائة وألف، وفازت روحه الطاهرة للقاء ربها راضية مرضية بعد أن تقلب على الفراش مدة يسيرة، وأعلن بوفاته في منائر دمشق، فهرعت العلماء والوجهاء إلى داره، وخرجت جنازته من الصالحية على هيئة السنة حتى وصولوا به جامع الشيخ الأكبر، وبعد الصلاة صعد به إلى الجبل ودفن في الروضة المباركة بين سيدنا الكفل وبين قبر جده محمد المهدي، وأوصى بأن يدفن في قبر والده الشيخ مبارك.

وخلف نجله الفاضل الشيخ عبد القادر أفندي المبارك الجزائري، أستاذ العربية في المكتب الملكي بدمشق، حفظه الله، آمين.

وقد مرّ آنفًا مختصرًا [1] ، ولذا أرجعتها مرة أخرى عند اطلاعي عليها.

2268 [2] القاضي العلامة، والفاضل الفهامة، المسند المحدث الأثري شمس الدين أبو عبد الله محمد بن الشيخ عبد العزيز بن هدايت علي الهاشمي، الجعفري نسبًا، المشلي شهري بلدًا.

ولد بمشلي شهر -قريبة من مخلاف جونبور من الهند- لخمسة عشر من

(1) ترجمة رقم: (1409) .

(2) 1416 - محمد بن عبد العزيز الجعفري (1252-؟) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت