فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
حسين التونسي المالكي المتوفى بحماة [1] ، وغير ذلك من الأفاضل.
ثم تولى القضاء سنة 1241 ألف ومائتين وإحدى وأربعين على مذهب الإمام الأعظم [2] في أوائل أمره، وكان منفردًا بها إلى سنة 1245، ثم تولى الإفتاء مع القضاء في السنة المتقدمة سنة 1241، ثم اقتصر على الفتوى سنة 1257، واستمر على ذلك إلى أن توفي ببيروت، [وهي] [3] أَسْكِلة [4] مدينة الشام -دمشق- سنة 1269 تقريبًا، رحمه الله.
وله جملة مؤلفات منها: الفتاوى الغرية وغيرها، وله شعر رقيق، وغزل بديع له كل صب رقيق، يدل على علو باعه في الأدب، رحمه الله، آمين.
47 [5] الشيخ أحمد بن محمد بن علي الأنصاري، اليمني، الشرواني.
بدرُ الحجاز واليمن، وشمس الأدب الذي أضاء بأنواره الزمن.
ولد باليمن في أوائل القرن الثالث عشر، وتفقّه على جملة مشايخ،
(1) حماة: إحدى المدن السورية العريقة، تقع في الجزء الغربي من سوريا على ضفاف نهر العاصي، تحوي حماة آثارًا فريدة مثل قصر العظم، والنواعير التي تنسب إلى العهد الروماني، وهي أبرز ملامح المدينة ومعالمها (الموسوعة العربية العالمية 9/518) .
(2) أي: الإمام أبي حنيفة.
(3) زيادة من نزهة الفكر (1/98) .
(4) كلمة تركية معناها مرفأ أو ميناء.
(5) 31 - الشيخ أحمد بن محمد الشرواني (أوائل القرن الثالث عشر-1253هـ) .
أخباره في: نزهة الفكر (1/103-111) ، وفهرس المؤلفين بالظاهرية، والأعلام (1/246) ، ومعجم المؤلفين (2/129) ، والمستدرك على معجم المؤلفين (ص:99) ، وأعيان الشيعة (10/9) وفيهما وفاته سنة 1256، وأعلام الشيعة (2/112) وفيه وفاته سنة 1250، وهدية العارفين (1/184) ، ومعجم المطبوعات (ص:1120-1121) ، وحلية البشر (1/289-298) ، ونيل الوطر (1/212-215) ، وفهرست الخديوية (4/225-226، 341) ، وفهرس الأدب (ص:35-36) ، وإيضاح المكنون (1/385) ، وفهرس دار الكتب المصرية (3/79) .