فهرس الكتاب

الصفحة 1703 من 2067

قال: ثنا به سلامة وهو أول، قال: حدثني به الليثي وهو أول، قال: حدثني قاضي قضاة الجن شمهورش، وهو أول حديث سمعته منه قال: قال رسول الله ×: «الراحمون.. إلى آخره» .

ثم ذكر سند قراءة الفاتحة من طريق شمهورش وطرق متعددة، ثم قال: وفي هذا السند الرواية عن الجن وهي ضعيفة، لكن يعمل بها في مثل هذا [للتبرك بالقرب من] [1] سيد البشر.

قال شيخنا مرتضى في ثبته:

ومثله إنْ لم يكنْ معتبرا... لكنهُ يذكر حتى ينظرا

تبركًا بالسَّنَد الغريبِ... وليس في السياقِ بالمعيبِ

ثم نقل كلام السيوطي في «لقط المرجان» في هذا الموضوع.

ثم ساق إسناد كتب الفقه على المذاهب الأربعة وكثيرًا من كتب المتأخرين وغيرها، وذكر ما قرأه على شيوخه ونصوص إجازاتهم له.

وصرح في آخر الثبت [2] بأنه أتمه في 19 شعبان سنة 1206. انتهى ما لخصته من فهرس الفهارس، ولذا أثبته هنا، ولم أطلع على تاريخ وفاته، غير أنه من أكابر أهل القرن الثالث عشر.

(1) في الأصل: للتبرك من قرب. والمثبت من فهرس الفهارس (1/234) .

(2) الثبت: الفهرس الذي يجمع فيه المحدث مروياته وأشياخه، كأنه أخذ عن الحجة؛ لأن أسانيده وشيوخه حجة له. وقد ذكره كثير من المحدثين، وقيل: إنه من اصطلاحات المحدثين، ويمكن تخريجه على المجاز (تاج العروس، مادة: ثبت، وفهرس الفهارس 1/68-69) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت