فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 2067

منواله، واعتبره الأماجد [1] ، وسارت في خدمته الفَراقِد، فأخذ يُنشيء ويمدح، ويُطَرّز من البديع ما إليه كل مِنْطيقٍ يخرس وهو [يجمح] [2] .

فمن غرر قصائده التي امتدح بها حضرة أحمد أفندي فارس الأديب [3] .

52 [4] الشيخ أحمد مسلّم بن الشيخ عبد الرحمن الكزبري [5] .

نقيب الأشراف، الدمشقي، الفاضل، أحد العلماء الأكابر، والنُّجبَاء الذين بهم الأيام [تُفاخر] [6] ، صاحبُ رقةٍ ولطافة، ومقابلة حسنة، ومكارم أخلاق، وقد ولد تقريبًا سنة 1241.

قال العلامة المفتي محمد بن حميد [7] : قد اجتمعت مع حضرته بدمشق الشام سنة 1283، ولعمري إنه أعجوبة الدهر، ونابغة العصر، وفاضل ذلك القطر ما بين دوحه والزهر، فقيه محدث، يضيء به المسجد الأموي نورًا، وتلوح عليه الأنوار بهجة وسرورًا، حفظه [الله] [8] ، آمين. اهـ.

توفي سنة 1299 أو التي بعده تقريبًا، رحمه الله، آمين.

(1) أي: وُضع في الاعتبار وقُدّر.

(2) في الأصل: ينجمح. وفي نزهة الفكر (1/118) : كل منطيق يجمح.

(3) انظر هذه القصيدة كاملة في: نزهة الفكر (1/118-127) .

(4) 34 - الشيخ أحمد مسلم الكزبري (1241-1299هـ) .

أخباره في: نزهة الفكر (1/132-133) ، وحلية البشر (1/146-147، 166-167) ، والمختار المصون من أعلام القرون (3/1553-1554) وفيهما: ولد سنة 1236.

(5) في هامش الأصل: هو من تلامذة والدي، شافعي المذهب (أبو النصر) .

(6) في الأصل: تتفاخر. والتصويب من نزهة الفكر (1/132) .

(7) لم أعثر عليه في السحب الوابلة.

(8) لفظ الجلالة «الله» زيادة من نزهة الفكر (1/133) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت