فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الحرب بقي بالآستانة، وترقى إلى رتبة أمير آلاي [1] ، وجُعِلَ ناظر مدرسة الطب هناك مدة، ثم التحق بالخدامة العسكرية.
ومنهم: محمد بيك إبراهيم البقلي؛ مهندس مأمور تقسيم مياه الإبراهيمية، تربى في مدرسة المهندسخانة المصرية مدة نظر لانبير بيك، وبلغ رتبة الأمير آلاي زمن الخديوي إسماعيل باشا. وتوفي سنة 1290.
ومنهم: محمد بيك بليغ بن إبراهيم بن منصور البقلي.
تربى في ظل العائلة المحمدية أيضًا، وأقام بمدرسة المهندسخانة ببولاق تحت نظارة الباشا علي مبارك أربع سنين، فتعلم فنونها، وكان من نجباء تلامذتها، ثم تنقل في الوظائف. وهو الآن من رجال أركان حرب بالجهادية، وله إلمام باللغة الفرنساوية.
قال علي مبارك باشا [2] وقد سألته عن ترجمته فأملى عليّ ما نصّه: إني من عائلة من أهل زاوية البقلي دخلت أول أمري مدرسة المبتديان بالمحروسة سنة 1260 فتعلمت بها القراءة والكتابة.
ولما تولى الحكم المرحوم عباس باشا نقلت المدارس إلى أبي زعبل، فأقمت بها هناك زمنًا، ثم صار فرزي إلى مدرسة المهندسخانة ببولاق من ضمن من اختير لها من مدرستنا، وكانت إذ ذاك بسراي محمد علي، وبعد قليل نُقلت إلى محلّ هُيِّء لها بورشة الجوقي بجوار المطبعة الكبرى ببولاق أيضًا، فأقمت بها أربع سنين، وفيها تحصلت على الفنون الرياضية وفن
(1) الآلاي: إذا أُطلق على فرقة من الجيش فهي بالعربية لواء، واللواء: تشكيل يتكون من وحدات تقرب من 4000 جندي وضابط، وإذا أُطلق على الشخص، فيقال: أمير آلاي، وهو -أيضًا- بالعربية لواء، وهو ضابط على كتفيه رتبة على شكل مقص (معجم الكلمات الأعجمية والغريبة للبلادي ص:14) .
(2) الخطط التوفيقية (11/86) .