فهرس الكتاب

الصفحة 1730 من 2067

الإسلام المصري، ولصق به وأكثر من مصاحبته له في درسه ومنزله ومقدمه ومنصرفه، لا يفارقه عشر سنين كاملة، فاستفاد منه كثيرًا.

ولما مات رحل المترجَم إلى بلده منفلوط، وراسل جريدة «المقطم» [1] و «المؤيد» [2] فحازت عندها قبولًا كثيرًا عند قرّائها، وصار يكتب المقالات البديعة حتى أنه سجن منذ خمسة عشر أعوامًا بسبب قصيدة معروفة، ثم عفي عنه.

وابتدأت شهرته تعلو منذ سنة 1907 بما كان ينشره في «المؤيد» من المقالات الأسبوعية تحت عنوان: (النظرات) .

وولي أعمالًا إنشائية في وزارة المعارف سنة 1909، ووزارة الحقانية سنة 1910، وسكرتير الجمعية التشريعية سنة 1913، وأخيرًا في [سكرتارية] [3] مجلس النواب، واستمر فيها إلى أن توفي سنة 1343 ثلاث وأربعين -كما بلغنا-.

وله كتاب «النظرات» جمع فيه أحسن مقالاته وقصائده، فقامت له ضجة كبيرة بين الأدباء، وصار مقبولًا، كيف لا وهو كاتب قدير، وشاعر ماهر، نثره يأخذ بمجامع القلوب، ونظمه جيد، وهو أحد الكُتَّاب المعدودين بمصر.

وقد مدحه لطفي أفندي السيد وغيره من أدباء العصر في كتبهم ومجلاتهم.

(1) جريدة المقطم: أسسها يعقوب صروف وفارس نمر وشاهين مكاريوس، وقد صدرت عام 1888، واحتجبت عام 1952 (الموسوعة العربية الميسرة ص:1115) .

(2) جريدة المؤيد المصرية: أسسها الشيخ علي يوسف (الموسوعة العربية الميسرة ص:1115) .

(3) في الأصل: سكرتية. والتصويب من الأعلام (7/240) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت