فنشأ بها وحفظ القرآن الكريم، وأخذ العلم عن جماعة من علماء عصره، منهم: مفتي الحنفية الشيخ جمال، والشيخ محمد سعيد بشارة، والشيخ عبدالغني بن أحمد الفاروقي الطرابلسي، وأجازه الشيخ الكزبري، والميداني. وتوفي رحمه الله بمكة. له: «العقد الثمين في فضائل البلد الأمين» ، و «تاج تواريخ البشر وتتمة جميع السير» ، و «نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر» ، و «اللطائف في تاريخ الطائف» ، و «الجواهر المعدة في فضائل جدة» ، وغيرها.
وبه تخرج في الحديث ولازمه واستفاد منه كثيرًا [1] .
العلامة السيد أحمد بن زَيْني دحلان المكي الشافعي (1232-1304هـ) [2] .
ولد بمكة المكرمة، وتولى فيها الإفتاء والتدريس، واشتغل بالعلوم مدة. وفي زمانه أنشئت أول مطبعة فكان متوليًا نظارتها، ونشر فيها تآليفه. وتوفي بالمدينة المنورة.
وله مؤلفات كثيرة من جملتها: «خلاصة الكلام في أمراء البلد الحرام» ، و «الفتوحات الإسلامية بعد مضي الفتوحات النبوية» ، و «تاريخ الدول
(1) تشنيف الأسماع (ص:303) .
(2) أخباره في: فهرس الفهارس (1/290-292) ، والأعلام (1/129) ، وحلية البشر (1/181) ، ومعجم المطبوعات (1/990) ، ومعجم المؤلفين (1/229) .