فهرس الكتاب

الصفحة 1803 من 2067

الحسد في أبناء عصره في شوال سنة 1287، وتولى بدله الشيخ محمد المهدي الحنفي، فلزم محله وأقبل على مولاه إلى أن توفي في ضحوة يوم الجمعة لعشر مضت من جمادى الأولى سنة 1293 بمصر.

وكان سابقًا في مدة والي مصر محمد علي باشا قد تولى باشوية الرديف، مع أنه من بيت فضل وعلم وسيادة، طالعه شامخ شاهق، رحمه الله، آمين.

فمن مؤلفاته: شرح على الرسالة القشيرية، ورسالة سمّاها: «كشف الغمة في تقييد معاني أدعية سيد الأمة» نحو ثلاث كراريس، ورسالة في الاكتساب سمّاها: «القول الفصل في مذهب ذوي الفضل» نحو كراسة، وشرحها برسالة أخرى سمّاها: «كشف الغمة» ، ورسالة سمّاها: «العقود الفرائد في بيان معاني العقائد» في خمس كراريس، ورسالة سمّاها: «الفوائد المستحسنة فيما يتعلق بالبسملة والحمدلة» في نحو كراستين، وكتاب سمّاه: «مسائل أحكام المفاكهات في أنواع الفنون المتفرقات» في جزء ضخم، ورسالة سمّاها: «الهداية بالولاية» فيما يتعلق بقوله تعالى: +وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي... الآية" [الحج:52] نحو كراسة، ورسالة سمّاها: «الأنوار البهية في بيان أحقية مذهب الشافعية» ، وغير ذلك."

وكان نحيف الجسم، أسمر اللون، متوسط القامة، فصيحًا، متكلمًا، مسامرًا، لا يهاب مجالس الأمراء، وفيه عفة وقناعة، رحمه الله، آمين.

وقد ترجَم الجبرتي [1] لوالده في وفيات سنة 1208.

وكان له إخوة ثلاثة، منهم: شمس الدين السيد محمد الذي تولى المشيخة بعد والده، وكذا التدريس، وتوفي سنة 1245، والسيد أحمد، والسيد عبد الرحمن، رحمهم الله آمين.

(1) تاريخ الجبرتي (2/162) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت