فهرس الكتاب

الصفحة 1816 من 2067

فدخلها، ولم يزل بها يفتي ويفيد حتى وافاه الحمام.

وحج في سنة 1270 فأخذ عن الشيخ جمال مفتي مكة.

ثم سافر في سنة 1270 إلى الحرمين الشريفين فأخذ عن أفاضلها، ثم رجع إلى لكهنو، وبعدما انقلبت سلطنة أَوَدْ وتسلطت عليه النصارى جاء إلى رامفور قبل الفساد الواقع في مملكة الهند، فأقام بها، وطلبه الفاضل النواب صدّيق حسن خان لقضاء بلدة بهوبال، فأراد الرحلة إليها، لكن سبقه القضاء فتوفي في رمضان سنة 1294.

ومن مؤلفاته: «القول المأنوس في صفات القاموس» ، و «ميزان الأفكار شرح معيار الأشعار» ، و «نوادر الأصول في شرح الفصول» ، و «حاشية شرح السلم» لحمد الله، و «حاشية شرح الجغميني» ، و «زاد اللبيب إلى دار الحبيب» ، و «محصل العروض» مع شرحها، إلى غير ذلك مما لم يتم، رحمه الله، آمين.

وخلف ابنه الفاضل المولوي لطف الله، وهو في محل أبيه في التدريس، لطف الله به وأحسن إليه، آمين.

2471 [1] شمس الملة والدين، خاتمة المحققين، الشيخ محمد الخضري الدمياطي.

من أكابر علماء الشافعية، وهو غير الأول صاحب الحاشية.

وكان هذا مدرّسًا بالمدرسة الطيبرسية [2] ، وكان يقرأ بها الكتب المطولة

(1) 1549 - الشيخ محمد الخضري (؟ -1298هـ) .

(2) المدرسة الطيبرسية: هي على يمين الداخل من باب الجامع الأزهر المعروف بباب المزينين، أنشأها الأمير علاء الدين طيبرس الخازندار وجعلها مسجدًا لله تعالى في سنة تسع وسبعمائة (الخطط التوفيقية 6/9) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت