فهرس الكتاب

الصفحة 1881 من 2067

و «العشماوية» ، و «الألفية» ، وغيرها.

وحضر في الأوليين على الشيخ محمد عنتر المالكي الكبير والد الشيخ محمد عنتر، أحد علماء الأزهر.

ثم توجه إلى الأزهر لتحصيل العلوم، فقدم مصر في أوائل سنة 1281 إحدى وثمانين ومائتين وألف، واشتغل بالتحصيل مقلدًا مذهب الإمام أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي، فحضر على مشاهير الأزهر؛ كالشيخ عبد الله الدرستاوي، والشيخ عبد الغني الحلواني، والشيخ عبد الرحمن البحراوي، والشيخ حسن الطويل، والشيخ محمد الدمنهوري، والشيخ محمد المهدي، والشيخ عبد الرحمن الشربيني، والشيخ جمال الدين الأفغاني، والشيخ محمد بسيوني.

وحضر غالب الكتب المعتاد قراءتها بالأزهر على مشايخها، ولازم الاجتهاد إلى أن حصل، وامتحن للتدريس فحاز الدرجة الأولى، فدرّس في سنة 1294، ولازم تدريس كتب المنطق والحكمة والتوحيد إلى سنة 1295، ثم درس الفقه وأصول الفقه إلى سنة 1297، وفيها تولى قضاء مديرية القليوبية، ثم قضاء مديرية المنية، ثم قضاء محافظة بور سعيد، ثم قضاء محافظة السويس، ثم قضاء مديرية الفيوم، ثم قضاء مديرية الأسيوط، ثم تولى تفتيش نظارة الحقانية، ثم قضاء إسكندرية، ثم تولى رئاسة المجلس العلمي بمحكمة مصر الكبرى، ثم عضوًا بالمحكمة العليا بها، ومع ذلك كان ملازمًا للتدريس في كل جهة ولا يتركها.

ولم يزل كذلك إلى الآن يدرّس الكتب العالية، مع القيام بكامل شؤونه وأعماله.

وله تآليف عديدة منها: «حواشي الخريدة» ، و «حواشي على شرح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت