فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 2067

جيل بفرامين سلطانية، وذرى وبذر ما عنده من العلوم، وانفرد له الوقت، وهابته الأقران، ثم لكبر سنه عزل نفسه عن الفتوى سنة 1277، وولى ولده الكامل الفاضل مولانا السيد جعفر البرزنجي محله في وظيفته -الآتي ترجمته في حرف الجيم [1] -، واستدعى له ذلك بإذن من الباب العالي [2] وشيخ الإسلام، فجاءته البراءة السلطانية على وفق مراده، وجلس ملازمًا للعبادة إلى أن توفي سنة 1281 بالمدينة المنورة، ودفن بالبقيع.

وخلف أولادًا: السيد جعفر، والسيد علي، والسيد عبد الكريم، والسيد أحمد، وغيرهم، حفظهم الله، آمين.

91 [3] الشيخ إسماعيل بن بسيوني بن إسماعيل بن يوسف، الشهير بأبي عريضة، الشافعي.

العالم الفاضل الكامل، الإمام الجهبذ المحقق، الذي فضله على البرية [شامل] [4] ، المدرّس بالبندر المسمى بالمنصورة، وهي بلدة شهيرة عامرة على شاطئ بحر دمياط من القطر المصري، صاحب الفضائل العجيبة والأجوبة المفيدة.

(1) انظر ترجمته رقم: 197.

(2) الباب العالي: مقر رئيس الوزراء أو مقر الحكم في الدولة العثمانية، وقد أنشأه السلطان محمد الرابع سنة 1654م، وأطلق فيما بعد اسم المكان على ساكنه وهو يعني الوزير الأعظم، وكان للباب العالي أهمية كبيرة في القرن التاسع عشر المبلادي وعلى وجه الخصوص في عهدي السلطان عبدالعزيز والسلطان عبد الحميد الثاني (المعجم الموسوعي للمصطلحات العثمانية ص:49) .

(3) 55 - الشيخ إسماعيل بن بسيوني أبو عريضة (1222-؟) .

أخباره في: نزهة الفكر (1/214-216) .

(4) زيادة من نزهة الفكر (1/215) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت