فهرس الكتاب

الصفحة 1933 من 2067

2646 [1] الشريف ناصر بن محسن بن علي بن غالب.

حفيد أمير مكة، الزيدي.

فاضل كامل نبيل، ممن أدركته من أشراف مكة.

كان له من الذكاء والفطنة والعظمة في قلوب الناس، يهابونه ويخافونه، ويحب أهل الفضل ويجالسهم.

وكان صاحب معروف وسخاء زائد، حتى إنه كان غالب عطائه ما لا يقدر الإنسان عليه. وكان مقدامًا شجيعًا.

ولد بمكة سنة.. [2] . وأدرك أفاضل بلد الله الحرام في زمن أخي جده الشريف عبد المطلب بن غالب، وترعرع إلى أن أدرك التركية والعلوم الآلية وغيرها.

وكان من المترددين على أمير مكة وشريفها الشريف عون الرفيق باشا، ويجلس منه ويحادثه، وكانت له صولة في زمنه، حتى إنه بسبب ذلك أوصل ماء عين زبيدة [3] إلى داره التي كان يسكنها، وعمل منهلًا قرب بيته لأهل محلّته.

وكان أديبًا تتردد إليه الأفاضل والأماثل ويكرمهم ويؤانسهم، مع وجود هيبته في صدور الأهالي، إلى أن ظهرت الحرية وأهل الاتحاد والترقي، فكانوا يميلون إليه ويأخذون رأيه، حتى صار بينه وبين أميرها

(1) 1662 - الشريف ناصر بن محسن (؟ -؟) .

(2) لم تذكر السنة في الأصل.

(3) عين زبيدة: منسوبة إلى السيدة زبيدة زوج الخليفة العباسي هارون الرشيد، وهي تنبع من وادي نعمان عند مصب الوادي عند التقاء صدوره، وكانت تسقي معظم مكة وجميع سقيا المشاعر منها، وهي أعذب مياه مكة وأعذاها (معجم معالم الحجاز 6/210) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت