فهرس الكتاب

الصفحة 1944 من 2067

نزيل حيدر آباد ودفينها، وبلغ رتبة الكمال.

ثم حج أولًا في سنة 1290 فاستجاز بمكة السيد أحمد دحلان. ثم حج ثانيًا سنة 1308 مع بعض أقاربه، منهم شيخنا الشيخ عبد الباقي بن ملا علي محمد بن المنلا محمد معين بن المنلا محمد مبين بن المنلا محب الله اللكنوي، وغير ذلك، فاستجزته فأجازني، وأخبرني أن والده أجازه وجيمع إخوانه قبل موته، وكتب لهم ذلك بخطه قال فيها: أجزت أولادي بجميع ما وصل إلي من شيوخي وما أجازوني به. اهـ.

ثم إني اطلعت على إجازة منه للعلامة الفاضل المسند الثبت الثقة الشيخ أحمد أبي الخير المكي بن عثمان بن علي جمال الأحمدي العطار، قال فيها بعد كلام طويل ما نصه: فأجزته -أي بما ذكر في الإجازة من قراءة المذكور لـ «أوائل سنبل» . اهـ- وبجميع ما تجوز لي روايته إجازة عامة تامة مطلقة.

كما أجازني غير واحد من الشيوخ منهم: سيدي ووالدي المولوي محمد حيدر، والعلامة المسند السيد أحمد دحلان، ولي رواية عن شيخ والدي وهو الشيخ المسند عبد الحفيظ بن درويش بن محمد العجيمي، فإنه قال في إجازة الوالد ما نصه: وأجزته بجميع ما تجوز لي وعني روايته إجازة عامة تامة مطلقة بالشرط المعتبر عند أهل الأثر، وكذلك أجزت ذرية المولوي محمد حيدر المذكور الموجودين منهم ومن يحدث بجميع ما ذكر بشرطه المعتبر عند أهل الأثر.. إلى آخر ما قال.

والحقير من جملة ذرية والدي الذين ولدوا بعد هذه الإجازة، وكذلك أروي بعموم الإجازة عن شيخ والدي مولانا الشيخ محمد عابد السندي المدني، فإنه أجاز في آخر «حصر الشارد» لمن أدرك حياته، وأنا ممن أدركت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت