2683 [1] الولي الصالح المشهور، والسيد الجليل المشكور، ذو الكرامات العديدة، والمناقب الحميدة، سيدي الوليد بن هاشم الكتاني.
كان من أهل الكرامات الظاهرة.
قال شيخنا في السلوة [2] : وكان من خواص أصحابه اللائذين بأعتابه جدّ والدنا مولاي الطائع -المتقدم ذكره في حرف الطاء [3] -، وكان يشاهد له من الكرامات، فلذلك كان يعظّمه ويحبّه غاية المحبة ويُثني عليه.
وتوفي فيما يغلب على الظن في أوائل [العشرة] [4] الخامسة من القرن الثالث عشر، ودفن بالمصلى خارج حوش سيدي الطيب.
2684 [5] الإمام الفقيه، العلامة الشريف، إمام الروضة الإدريسية وخطيبها، المدرّس، أبو محمد سيدي عبد الله، المدعو بالوليد بن العربي بن الوليد العراقي الحسيني.
كان نادرة وقته في الحديث والبيان والأصول، له مجالس يحضرها الفقهاء، ولا يتخلف عنها أحد من النجباء، ومع ذلك يقوم [من] [6] الليل ما شاء الله ويصوم، حريصًا على فعل الخير، كثير الصمت، لا يتكلم [إلا
(1) 1685 - الوليد بن هاشم الكتاني (؟ -1250هـ) .
أخباره في: سلوة الأنفاس (2/251-253) .
(2) سلوة الأنفاس (2/251-253) .
(3) سبقت ترجمته تحت رقم: 562.
(4) قوله: «العشرة» زيادة من سلوة الأنفاس (2/253) .
(5) 1686 - الوليد بن العربي العراقي (1209-1265هـ) .
أخباره في: سلوة الأنفاس (3/36-37) ، وموسوعة أعلام المغرب (7/2585) .
(6) في الأصل: عن.