فهرس الكتاب

الصفحة 1962 من 2067

2687 باشا يكن المصري.

الفاضل الشاعر الطائر الصيت، والكاتب الجريء الحر الذي لا يخشى، وكانت تخاف نفثات قلبه البلغاء.

هذا هو الكاتب الذي يطأطأ له رؤوس الخلائق احترامًا لبلاغته وفصاحته، وإن كنت في شك من ذلك فاقرأ «المعلوم والمجهول» و «الصحائف السود» أو مقالاته، وأشعاره في معظم الجرائد والمجلات الراقية.

ولد في الآستانة سنة 1290 (سنة 1873) ، وهي مدينة الجمال، فظلت حياته مفتونة بالجمال، وفي بيت الشرف والنبل، وكذا عاش دهره نبيلًا شريفًا.

جاء به والده إلى مصر وهو لا يزال في أول عمره، ولم يلبث أن توفي والده وهو في السادسة من عمره، فكفله عمه حيدر علي باشا يكن وزير المالية المصرية، فأدخله مدرسة الأنجال، فتعشق الأدب العربي، فأخذ فنونه وفروعه على أئمته في ذلك الوقت، وأتقن العربية مثل التركية، وسافر إلى الآستانة في سنة 1314 وسنة 1316، وعُيّن عضوًا في مجلس المعارف الكبير، فأقام إلى أن نفاه السلطان عبد الحميد خان إلى ولاية سيواس بعد ذلك بعدة سنوات، فظل منفيًا سبع سنوات إلى أن ظهر الدستور سنة 1908، فعاد إلى الآستانة، ومنها إلى مصر، ثم عُيّن كاتبًا في وزارة الحقانية إلى أن تولى مصر السلطان حسين كامل، فدعاه إليه وعينه سكرتيرًا عربيًا في الديوان العالي، ثم مرض بعد ذلك مرضًا اضطره إلى ملازمة بيته،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت