2695 [1] الأمير المعظم همام بيك بن عبد العال عثمان.
أصله من ساحل سِيلين، بالتركيب الإضافي، والجزء الثاني بسين مكسورة فياء تحتية فلام [فتحتية] [2] فنون. كذا في بعض الاستعمالات، وفي بعضها بفتح السين بلا ياء بينها وبين اللام، وفي آخره ميم، وربما يقال: الساحل، بدون إضافة؛ وهي قرية من مديرية أسيوط بقسم أبي تيج، واقعة على يمين النيل تجاه مدينة أبي تيج، وهي أعظم خطة يقال لها: شرق سيلين، مشتملة على عدة قرى.
وفيها عائلة عبد العال مشهورون، لهم بها آثار كثيرة، من قصور مشيدة، ومناظر مفروشة بالرخام والبلاط، ومضايف متسعة، ومسجد مزخرف ذو منارة.
وكان أكبر هذه العائلة عبد العال عثمان، كان رجلًا صالحًا، كريمًا، مهيبًا، شفيقًا على الناس، ورزق من الأولاد الذكور أربعة؛ أكبرهم المترجَم، وهو تعلم القراءة والكتابة، وعرف ما افترض الله عليه، وتعلم اللغة التركية وشيئًا من العربية.
وهو أول من دخل في ميادين التمدن من [أولاد] [3] الفلاحين من حيث الزي والمعارف؛ لأن الأهالي وإن توظف بعضهم قبله بالوظائف الديوانية، لكن كانوا بهيئتهم الأصلية، فلذا كان يقال له من دونهم: همام أفندي.
(1) 1691 - همام بن عبد العال عثمان (؟ -1288هـ) .
أخباره في: الخطط التوفيقية (12/2) .
(2) في الأصل: فتحية. والتصويب من الخطط التوفيقية، الموضع السابق.
(3) في الأصل: أولا. والمثبت من الخطط التوفيقية، الموضع السابق.