كانوا هداة الدين والإيمان
وكذا على آل وصحب كلهم
وكذاك تابعيهم على منهاجهم... ما ناحت الورقاء على الأغصان
رحمه الله، آمين.
2779 [1] الأمير المعظم أبو زيد آغا بن عبد العال عثمان.
كان ناظر قسم ببلاد الشروق -من مديرية أسيوط- زمن العزيز محمد علي، إلى أن توفي سنة 1265 تقريبًا. وترك ولدًا يقال له: صالح، وتولى نظارة قسم أبي تيج.
وقد ترجمنا لأخيه همام بيك [2] وأطلنا الكلام هناك، فارجع إليه. والله أعلم.
2780 [3] الأمير الجليل أبو بكر أفندي رامز.
وأصله من الكداية؛ قرية من مديرية الجيزة بقسم اطفيح على الشاطئ الشرقي للبحر الأعظم في غربي ناحية القبيبات، وفي شمال الصالحية، وفي غربها على البحر مقام وليّ يقال له: سيدي علي، وبدائرها نخيل كثير.
والمترجَم هو أحد المهندسين، سافر البلاد الشامية مع سر عسكر إبراهيم باشا، ثم عاد معه وتوظف بوظيفة خوجة رياضة بمدرسة الطوبجية، ثم بالتجهيزية التي كانت بالأزبكية، ثم مفتش تنظيم بالمحروسة، ثم رفت.
(1) 1745 - أبو زيد بن عبد العال عثمان (؟ -1265هـ) .
أخباره في: الخطط التوفيقية (12/2) .
(2) سبقت ترجمته برقم: 1691.
(3) 1746 - أبو بكر أفندي رامز (؟ -1260هـ) .
أخباره في: الخطط التوفيقية (15/4) .