فهرس الكتاب

الصفحة 2026 من 2067

فقرأ على مولانا المفتي شرف الدين، وقرأ على رفيع الدين بن الشيخ أحمد ولي الله الدهلوي، وأخذ سند الحديث على شيخه الشيخ عبد الله المشهور بغلام علي الدهلوي، وخاله مولانا سراج أحمد بن محمد مرشد بن محمد أرشد بن فرخ شاه بن محمد سعيد بن الإمام الرباني العمري. وفرغ من ذلك كله وهو ابن تسع عشرة سنة.

وأخذ الطريقة على والده أولًا في زمن تحصيله، ثم التحق بصحبة الشيخ شاه دركاهي الشهير بأمر من والده، فكان في صحبته اثنا عشرة سنة، ثم شرّفه بالإجازة والخلافة، وأجلسه في مسند إرشاده، ثم تشرف بخدمة الشيخ غلام علي الدهلوي المذكور، ولازمه مدة خمس عشرة سنة ملازمة كلية في حياة شيخه الأول شاه دركاهي، ثم شرّفه الشيخ بالإجازة والخلافة في السلاسل الثلاث؛ النقشبندية، والقادرية، والجشتية.

وألف في تلك المدة رسالة وقدمه إلى شيخه، فاستحسنه ومدحه وهي دستور العمل في الطريقة المجددية السعيدية، ثم طلبه شيخه المذكور في حياته وأمره أن يُجلس ولده الشيخ أحمد سعيد -الآتي ترجمته [1] -، فأجلسه وحضر امتثالًا لأمر شيخه، وجلس في مسند إرشاده بعد مماته مدة تسع سنين تقريبًا.

وتوجه إلى الحرمين الشريفين سنة تسع وأربعين ومائتين وألف لأداء الحج، وبصحبته ولده الأوسط شيخ مشايخنا الشيخ عبد الغني المحدث بالمدينة المنورة -الآتي ترجمته في حرف العين إن شاء الله [2] -، ووالدي

(1) سبقت ترجمته برقم: 1.

(2) سبقت ترجمته برقم: 874.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت