فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
2794 خزام الرفاعي الصيَّادي الحسيني.
أشهر العلماء العرب في الآستانة أخيرًا.
ولد سنة 1266 [1] ، وتربى في مهد العز والإجلال.
وروى عامة عن السيد محمود بن حمزة الدمشقي المفتي، ومحمد بن عمر الأهدل اليمني نزيل الشغور، وحسن الفخري الحسيني، وعمه محمد مهدي الرديني الشهير بالرواسي الرفاعي دفين بغداد، وغيرهم.
(1) في هامش الأصل: في خان شيخون من أعمال حلب، وولي نقابة الأشراف هناك مدة، ثم جاء إلى الآستانة وسكنها، وقد اتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني فقلده مشيخة المشايخ، وحظي عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثة عشر سنة، ولما خلع عبد الحميد نفي المترجَم إلى جزيرة الأمراء في رينكيبو فمات فيها غريبًا سنة 1328. وكان من أذكى الناس.
وله تصانيف في أيدي الناس مطبوعة، فمن تآليفه: «ضوء الشمس في قوله ×: بني الإسلام على خمس» . وله «قلادة الجواهر في ذكر الغوث الرفاعي وأتباعه الأكابر» ، و «فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب» ، و «الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف» ، و «تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار» ، و «السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب» ، و «ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد» ، و «الفجر المنير» من كلام الرفاعي. وله شعر أيضًا قد جمع في ديوانين، وقد طبعت هذه المؤلفات كلها.
وتوفي منفيًا غريبًا حين نفته الحكومة الحالية إلى جزيرة الأمراء في رينكيبو في سنة 1328هـ.