فهرس الكتاب

الصفحة 2047 من 2067

لي: أقبلْ على شأنك، وإني رويت بسندي إلى الإمام الشافعي، قال: سألت مالك بن أنس عن سِنّه فقال: أقبل على شأنك، وقال: ليس من المروءة إخبار الرجل عن سِنّه، إن كان صغيرًا استحقروه، وإن كان كبيرًا استهرموه. اهـ.

وإني الآن سألت عمّه الفاضل الشيخ صديق خوقير فأفادني أنه ولد في 26 ذي الحجة عام أربع وثمانين بعد المائتين والألف من الهجرة النبوية بمكة، وتربى بها بين أهله وذويه وأقرانه، حتى ترعرع وقرأ القرآن وجوده، واشتغل بطلب العلوم من صغره.

وكان مشغوفًا بعلم الحديث، حتى أدرك كبار أهل عصره من أهل بلده.

وارتحل إلى البلدان الشاسعة وأخذ عن أفاضلها، كما قال في بعض إجازاته: فقد رويت عن مشايخ معمرين مشهورين بعلو الإسناد، فمنهم: الشيخ حسين بن محسن الأنصاري اليمني، والقاضي أحمد ابن عيسى، والسيد محمد نذير حسين الدهلوي، والسيد محمد القاوقجي، والشيخ محمد الأنصاري السهارنفوري ثم المكي، والشيخ محمد بن عبد العزيز الهاشمي الجعفري الهندي، والشيخان المكيان السيد أحمد بن زيني دحلان، والشيخ عبد الرحمن سراج مفتي مكة، وجدي الشيخ عبد القادر بن محمد خوقير الحنفي، والسيد علوي بن صالح بن عقيل المكي.

وأما الشيخ حسين بن محسن الأنصاري الخزرجي السعدي فقد لقيته في سياحته بالهند في سنة 1313، وسمعت منه الأولية، وقرأت عليه أوائل الكتب للعلامة محمد سعيد سنبل وأجازني بها، كما يرويها عن الشريف محمد بن ناصر الحازمي اليماني الحسني، عن شيخه محمد طاهر سنبل، عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت