أحمد بن عيسى، إلى الإمام علي، عن النبي ×، عن جبريل، عن الله تبارك وتعالى.
وقال أيضًا في بعض إجازاته [1] : وقد قرأت على كثير من المكيين من علماء الحرم الشريف من تلامذة الشيخ البرهان البيجوري، وغيرهم ممن أدركتهم، رحمهم الله وأسكنهم الفردوس الأعلى، آمين.
وقد لقيت المشايخ الكبار من تلامذة العلامة الشيخ حسن الشطي الحنبلي، واستفدت منهم ومن تلامذتهم، منهم: الشيخ يوسف البرقاوي شيخ الحنابلة بمصر، والشيخ محمد الدوماني الخطيب -خطيب دُوما وعالم الحنابلة بالمدينة-، والشيخ عبد الله صوفان القدومي، وغيرهم.
فهذا ما تحصل لي من ذكر مشايخ المترجَم، وعدتهم ثلاثة عشر.
وأما مؤلفاته فمنها: «فصل المقال في توسّل الجهال» ، وكتاب «ما لا بد منه» ، وهما طبعا وانتشرا. وله مؤلف سمّاه: «لا يسع المكلَّف جهله» ، وغير ذلك.
وبالجملة: فإنه كان سلفيًا، اعتقاده مدلول الكتاب والسنة لما يجيب عنه، وكان يوصي بقراءة «صحيح البخاري» ويقول [2] : إني جرّبت بركة قراءته رواية، وعرفت شرح الحديث بعضه ببعض من تراجمه وتكريره في أبوابه، كما استفدت من قراءة «مسند الإمام المبجل إمامنا أحمد بن حنبل» روايته، مع مراجعة كتب الغريب، وضبط اللفظ في مثل «النهاية» ، و «مجمع البحار» [3] ، و «القاموس» .
(1) ثبت الأثبات الشهيرة (ص:51 و 72) .
(2) ثبت الأثبات الشهيرة (ص:80-81) .
(3) مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار، للعلامة اللغوي محمد طاهر الفتني، المتوفى سنة 986هـ، وهو مطبوع في خمسة مجلدات.