فهرس الكتاب

الصفحة 2067 من 2067

الحمد لله

اطلع العبد الحقير حليف التقصير، عيبة العيوب وظرف الذنوب، راجي من ربه غفران الذنوب والمساوي، محمد حيدر النعمي الملحاوي، على مؤلف شيخنا العلامة المحقق، والبحر المتدفق، كشاف اللطائف، وبحر الظرائف، الخريت الماهر، والملاَّح الشاطر، من انعقدت على فضله الخناصر، وتحقق لكل أديب أنه كم أبقى الأول للآخر، من يقصر عن معارفه مؤلف «الشقائق النعمانية» ، والماوردي في «الآداب السلطانية» ، والقاضي الفاضل في «رسائله السبحانية» ، الشيخ المؤرخ الجليل، والحسام المشرفي، مولاي عبدالستار بن عبدالوهاب الصديقي الحنفي، الذي ليس له في عصره مثيل، مؤلف «فيض الملك الوهاب» الذي تطاولت لسماعه كافة ذوي الألباب، فما «حدائق الزهر» و «قطف الثمر» ، وما «ريحانة الألبا» وطيب السمر، وما «السلافة» والسلاف و «يتيمة الدهر» ، بل ما «قلائد العقيان» و «عقود الدرر» ، وما «التاج المكلل» و «نثر الجوهر» ، وما عطر تسميه الصبا ونسمة السحر، وما «البدر الطالع» مع الصبح إذا أسفر، بل ما «العقيق اليماني» والجواهر الحسان، وما «البرق اليماني» ، وما غربال الزمان مع «عقود الجمان» ، وما «خلاصة العسجد» و «العقد المفصل» ، وما «نفح العود» مع طيب المندل، بل ما «الذهب المسبوك» و «الديباج الخسرواني» ، مع «فيض الملك الوهاب المتعالي» ، لمن هو في حبه فاني، المشرق بأبناء وأوائل القرن الثالث والتوالي، [لمولانا] [1] العالم الرباني، فهو جدير بما قاله الفصيح العربي:

وإني وإن كنت الأخير زمانه... لآت بما لم يستطعه الأوائل

(1) في الأصل: لمولا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت