فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 2067

أيام حكمه، لكنه قلّل المفسدين من بلاد الصعيد والأقاليم الوسطى، وكان محبًا للنساء، وخلف كثيرًا من الذرية ذكورًا وإناثًا، الباقي منهم إلى الآن ستة من الذكور وأربع من الإناث، وترك كثيرًا من العقار، وقد وقف أكثرها على زوجته، أو كما فعل ذلك والد مؤلف هذا التاريخ أيضًا، فإنه أوقف داره على زوجته أولًا، ثم على ذريته، والناظر بنته لصلبه، ثم الأرشد فالأرشد من ذريته.

وللمترجَم الأملاك الكثيرة التي يبلغ إيرادها شهريًا نحو مائتي جنيه... -على ما يقال- غير الأمتعة والأثاث الكثير، ومع كثرة مخلفاته فذريته من بعده لم ينجحوا، بل اغترّوا بكثرة الأموال وأمنوا غائلة الدهر، فخانهم وقهرهم، وصرفوا الأموال في غير وجهها، وخالطوا الأوباش [1] ، وغلبت عليهم طباعهم، سيما مع عدم تربيتهم الأصلية، وقد حاول الديوان إصلاحهم ورتب بعضهم في الوظائف الميرية فلم يصلحوا، وساء سيرهم وسيرتهم، وركبتهم الديون والتحقوا بمن لا خلاق لهم، ولاحول ولا قوة إلا بالله.

181 [2] الأمير الجليل العمدة أحمد أفندي الأزهري.

وكيل قلم الهندسة سابقًا. وأصله من كرداسة؛ قرية من قسم الجيزة في أسفل الجبل الغربي منها إلى الجيزة.

وكان أولًا بالأزهر، ثم دخل مدرسة المهندسخانة بالقلعة، وتعلم اللغة

(1) الأوباش: الأخلاط من الناس (الغريب لابن سلام 3/189) .

(2) 113 - الأمير أحمد أفندي الأزهري (؟ -1274هـ) .

أخباره في: الخطط التوفيقية (15/5) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت