فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فامتنع منها وتعلل بموانع، واختار لزوم بيته والاشتغال بالزرع ونحوه، ولهم زراعة واسعة، وأملاك كثيرة، وأبنية مشيدة، وبساتين. حفظه الله، آمين.
184 [1] الأمير العمدة أحمد بيك أبو مصطفى المليجي.
نسبة إلى مَلِيج؛ -بفتح الميم وكسر اللام وسكون المثناة التحتية وآخره جيم، كما يؤخذ من القاموس- بلدة من مديرية المنوفية واقعة على شاطئ بحر شيبين من الجهة البحرية.
وكان المترجَم أول أمره شيخًا على أهل بلده، وكان حسن السيرة والسريرة والتدبير، وله كرم ومكارم أخلاق، فندبه المرحوم عباس باشا لعمارة قرية هورين، وكان أهلها قد ارتحلوا عنها، فأقام بها سبع سنين، فعمّرها وجلب إليها من يزرع أطيانها، حتى صارت أحسن من حالها الأول، فرجع إليها أهلها. وفي تلك المدة كان لا يذهب إلى بلده، [بل] [2] وَكَّل بدائرته من يقوم بها.
وفي زمن المرحوم سعيد باشا جعل ناظر قسم.
وفي زمن الخديوي إسماعيل باشا جعل معاونًا بمديرية المنوفية، ثم جعل وكيل مديرية القليوبية، ثم جعل مدير المنوفية ثانيًا، ثم لزم بيته في أشغال نفسه، وأحد أولاده ناظر قسم تلا، وآخر منهم ناظر قسم سبك، وآخر عمدة الناحية، وله أولاد أخر مشتغلون بالزراعة، وله بها منازل مشيدة وبستان عظيم، وكذا علي أفندي عمارة له منزل مشيد، وكذا الحاج محمد
(1) 116 - الأمير أحمد بيك المليجي (؟ -؟) .
أخباره في: الخطط التوفيقية (15/73) .
(2) قوله: «بل» زيادة من الخطط التوفيقية، الموضع السابق.