فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 2067

باقيهم، فاستولى الهلة على نصف أطيانهم في محل يقال له الآن: الأخماس، على جانبي السوهاجية، فاتّسعت أطيانهم حتى زادت عن عشرين ألف فدان غير ما بخلالها من الأباعد، وكانت الهلة خمس بدنات، لكل بدنة كبير، وهي: خُمس قرين، وخُمس شحانة، وخُمس أبي خزيمة، وخُمس أولاد علي، وخُمس السديرات، فاقتسموا جميع الأطيان أخماسًا إلى الآن، ولكل [بدنة من الخمسة قطعة من] [1] قرية الصفيحة بحيث أن من لم يكن له مقسم فيها فليس من الهلة، كما حكم بذلك قاضيهم قديمًا، وأكثر أهل الهلة الآن مياسير أصحاب ثروة؛ لخصوبة أرضهم بالطمي المجلوب إليها كل سنة من فرع السوهاجية الخارجة في غربي نجع الهيش من بلاد نزّه، ومن ملابس أغنيائهم قفاطين [2] الخزّ والجوخ، والثياب [الرفيعة] [3] ، وأواسطهم يلبسون زَعَابِيط [4] الصوف، ومنهم من يتعمّم بعمائم الصوف المسماة بالبلين، ويلبس نساء أكابرهم ثياب المُقَصَّب وأنواع الحرير الرفيعة، والأواسط يلبسن ثياب الحرير الإسكندراني الغليظ بأكمام واسعة، وأكل

(1) في الأصل: ولكل من البدنة خمسة من قطعة. والمثبت من الخطط التوفيقية (17/24) .

(2) القفطان: كلمة فارسية تركية، معربة، ومعناه بالفارسية: ثوب من القطن يلبس فوق الدرع، ومعناه في التركية: جبة بيضاء قصيرة من ثياب القطن (المعجم العربي لأسماء الملابس ص:399) .

(3) في الأصل: الزفيعة. والتصويب من الخطط التوفيقية (17/24) .

(4) الزعابيط: جمع، مفرده: زَعْبُوط، وهو من ملابس الفقراء في مصر في النصف الأول من القرن التاسع عشر، وهو عبارة عن سروال فوقه قميص طويل فضفاض، أو ثوب أزرق واسع الأكمام، من الكتان أو القطن، أو من الصوف الأسمر، وهو يشق ابتداء من الرقبة إلى الوسط تقريبًا، وهذا اللباس يرتديه الذكور فقط (المعجم العربي لأسماء الملابس ص:210) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت